علي الأحمدي الميانجي
241
مكاتيب الأئمة ( ع )
258 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن بلال في أبي عليّ بن بلال قال الكشّي : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد : حدّثني محمّد بن عيسى اليقطينيّ ، قال : كتب عليه السلام إلى عليّ بن بلال « 1 » في سنة اثنتين وثلاثين ومئتين : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ أَحمدُ اللَّهَ إِلَيكَ وَأَشكُرُ طُولَهُ وَعَودَهُ ، وَأُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَرَحمَتُهُ عَلَيهِم ، ثُمَّ إِنِّي أَقَمتُ أَبَا عَلِيٍّ مَقَامَ الحُسَينِ بنِ عَبدِ رَبِّهِ ، وَائتَمَنتُهُ عَلَى ذَلِكَ بِالمَعرِفَةِ بِمَا عِندَهُ الَّذِي لا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ ، وَقَد أَعلَمُ أَنَّكَ شَيخُ نَاحِيَتِكَ ، فَأَحبَبتُ إِفرَادَكَ وَإِكرَامَكَ بِالكِتَابِ بِذَلِكَ . فَعَلَيكَ بِالطَّاعَةِ لَهُ وَالتَّسلِيمِ إِلَيهِ جَمِيعَ الحَقِّ قَبلَكَ ، وَأَن تَخُصَّ مَوَالِيَّ عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعَرِّفَهُم مِن ذَلِكَ مَا يَصِيرُ سَبَباً إِلَى عَونِهِ وَكِفَايَتِهِ ، فَذَلِكَ تَوفِيرٌ عَلَينَا وَمَحبُوبٌ لَدَينَا ، وَلَكَ بِهِ جَزَاءٌ مِنَ اللَّهِ وَأَجرٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُعطِي مَن يَشَاءُ ، ذُو الإِعطَاءِ وَالجَزَاءِ بِرَحمَتِهِ ، وَأَنتَ فِي وَدِيعَةِ اللَّهِ . وَكَتَبتُ بِخَطِّي ، وَأَحمَدُ اللَّهَ كَثِيرَاً . « 2 »
--> ( 1 ) . انظر ترجمته في الرقم 1 . ( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 799 الرقم 991 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 222 ح 1 نقلًا عنه .